الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» سجلوا حضوركم بالصلاة على محمد وآل محمد
الثلاثاء أبريل 05, 2011 3:29 pm من طرف 7abeby_ya_3raq

» السلام عليكم
الخميس مارس 03, 2011 7:05 pm من طرف sunrise

» قصائد ضد الريح ( الجزء الاول )
الثلاثاء مارس 01, 2011 12:41 pm من طرف abo al heill

» لعبه للخباثه هع هع هع هع
الثلاثاء فبراير 22, 2011 8:14 pm من طرف sunrise

» السلام عليكم عضو جديد
الثلاثاء فبراير 22, 2011 8:04 pm من طرف sunrise

» قصـــة فيــها عبـــرة
الثلاثاء فبراير 22, 2011 8:00 pm من طرف sunrise

» صحح معلوماتك
الثلاثاء فبراير 22, 2011 7:53 pm من طرف sunrise

» من 1 الى 5 واختار العضو اللي يمسح دمعتك
الإثنين فبراير 21, 2011 2:02 pm من طرف abo al heill

» مصطلحـــات طبيـــة متــــرجمـــة
الجمعة فبراير 18, 2011 11:24 pm من طرف sunrise

» وصفــة طبيعـيــــة لتخسيــــس الوزن 7 كيـلــــو بــدون ريجيــــم
الجمعة فبراير 18, 2011 10:41 pm من طرف sunrise

» لعبه ... لو.... خلو البعدكم بمواقف محرجه
الجمعة فبراير 18, 2011 12:15 pm من طرف abo al heill

» فلم امريكي يحذر من قيام دولة اسلامية بحلول عام2016
الجمعة فبراير 18, 2011 12:07 pm من طرف زهرات بنفسج

» مقارنة بين ثورتين
الجمعة فبراير 18, 2011 11:52 am من طرف زهرات بنفسج

» توم وجـــيري..!!
الجمعة يوليو 30, 2010 10:56 am من طرف ملاك

» ينحني الورد رغم جمالة
الثلاثاء يوليو 20, 2010 2:55 am من طرف ملاك

»  آوَرْآقُ آحتَفظَ بــِهآ...و آوَرَآقُ أخـرى مِزِقـَهآ~
الثلاثاء يوليو 20, 2010 2:47 am من طرف ملاك

» هذا هو الوداع الحقيقي...
الإثنين يوليو 19, 2010 1:51 pm من طرف ملاك

» ~ زَفَرَاتْ الرُّوحْ} ،،
الإثنين يوليو 19, 2010 1:39 pm من طرف ملاك

» ترحيب الى احلى اعضاء
الإثنين يوليو 19, 2010 1:27 pm من طرف ملاك

» فلسفــة الألــم
الثلاثاء يونيو 22, 2010 4:03 pm من طرف زائر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Al Laylaka
 
ملاك
 
الخيال
 
ساندرلا العراق
 
sharara
 
Allan
 
NaWaR
 
زهرات بنفسج
 
abo ameer_13
 
نسمه ضيم وقهر
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 7 بتاريخ الأربعاء فبراير 16, 2011 7:43 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 علم الحساب عند الامام علي عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك

avatar

انثى الجوزاء عدد المساهمات : 1092
تاريخ الميلاد : 15/06/1995
تاريخ التسجيل : 25/12/2009
العمر : 23

مُساهمةموضوع: علم الحساب عند الامام علي عليه السلام   الخميس يناير 21, 2010 4:06 am

ليس غريباً أن يكون الإمام علي عالماً متمكّناً في العلوم الفقهية واللغوية وأوّليات علم الحساب التي تخص عمليات توزيع الإرث ، وتحصيل الزكاة ، وحل بعض المسائل الحسابية المتضمّنة كسوراً ، وهو الذي تربّى في أحضان النبوّة ونهل علمه منها ، حيث يقول الرسول الكريم محمّد ( صلى الله عليه وآله ) : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت بابه ) (1) .

وفي هذا المقام يقول عباس محمود العقّاد : فقلَّ أن سمعنا بعلم من العلوم الإسلامية أو العلوم القديمة لم ينسب إليه ـ أي للإمام علي ـ وقَلّ أن تحدّث الناس بفضل لم ينحلوه إيّاه ، وقلّ أن يوجّه الثناء بالعلم إلى أحد من الأوائل إلاّ كانت له مساهمة فيه (2) .

ويقول أيضاً : تبقى له ـ للإمام علي ـ الهداية الأولى في التوحيد الإسلامي والقضاء الإسلامي والفقه الإسلامي ، وعلم النحو العربي وفن الكتابة العربية ، ممّا يجوز لنا أن نسمّيه أساساً صالحاً لموسوعة المعارف الإسلامية في العصور ، أو يجوز لنا أن نسمّيه موسوعة المعارف الإسلامية كلّها في الصدر الأوّل في الإسلام ، وتبقى له مع هذا فرائد الحكمة التي تسجّل له في ثقافة الأمّة الإسلامية على تباين العصور(3) .

وهنا نحب أن نشير أنّه حتّى أبي العلاء المعرّي يقول عن الإمام علي ( عليه السلام ) :

وعلى الأفق في دماء الشهيدين ** علي ونجله شاهدان

فهما في أواخر الزمان فجران ** وفي أولياته شـفقان (4)

وإضافة إلى ما يمتلكه الإمام علي ( عليه السلام ) من علم ونفاذ بصيرته فإنّه ما فتئ يحثّ على طلب العلم ويذكر أهمّيته ، فيقول على سبيل المثال : ( تعلّم العلم فإنّه إن كنت غنياً زانك ، وإن كنت فقيراً صانك ، ثروة العلم تنجي وتبقى ، وثروة المال تهلك وتفنى ، ثروة العاقل في علمه وثروة الجاهل في ماله ) ، ويقول أيضاً : ( كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلاّ وعاء العلم فإنّه يتسع به ) (5) .

وسنحاول في هذه الدراسة أن نبيّن مآثر الإمام علي ( عليه السلام ) وبراعته في علم الحساب من خلال النظر في ثلاثة أعمال هامّة له وهي : نهج البلاغة ، والمسائل الحسابية التي حلّها بسرعة ودقّة تامّة ، والشعر المنسوب إليه .

أوّلاً : نهج البلاغة :
إنّ خطب الإمام ورسائله ووصاياه التي وردت في نهج البلاغة تعجّ بمفاهيم حسابية كالأعداد والكسور ، ووحدات قياس الطول وتعبيرات رياضية ، وفيما يلي بعضاً منها :

الأعداد :
لقد وردت الأعداد صغيرها وكبيرها كثيراً في نهج البلاغة ، فقد ذكر الإمام علي ( عليه السلام ) على سبيل المثال :

الأوّل : في وصية له لابنه الحسن فيقول : ( أي بني ! إنّي وإن لم أكن عمّرت عمر من كان قبلي ، فقد نظرت في أعمالهم ، وفكّرت في أخبارهم ، وسرت في آثارهم ، حتّى عدت كأحدهم ، بل كأنّي بما انتهى إليّ من أمورهم قد عمّرت مع أوّلهم إلى آخرهم ) (6) .

وذكر الواحد والاثنين في وصية له ( عليه السلام ) ، وصّى بها جيشاً بعثه إلى العدو بقوله : ( ولتكن مقاتلتكم من وجه واحد أو اثنين ، واجعلوا لكم رقباء في صياصي الجبال ، ومناكب الهضاب ، لئلاّ يأتيكم العدو من مكان مخافة أو أمن ) (7) .

وذكر الثلاثة والاثنتين في كلام له في توبيخ أصحابه على التباطؤ على نصرة الحق : ( يا أهل الكوفة ! منيت بكم بثلاثة واثنتين : صم ذوو أسماع ، وبكم ذوو كلام ، وعمي ذوو أبصار ، لا أحرار صدق عند اللقاء ، ولا إخوان ثقة عند البلاء ، تربت أيديكم ) (8) .

وقال ( عليه السلام ) وهو يذكر الرقم أربعة : ( من أعطي أربعاً لم يحرم أربعاً : من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة ، ومن أعطي التوبة لم يحرم القبول ، ومن أعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة ، ومن أعطي الشكر لم يحرم الزيادة ) (9) .

وفي الرقم خمسة قال ( عليه السلام ) : ( أوصيكم بخمس لو ضربتم إليها آباط الإبل لكانت لذلك أهلاً : لا يرجون أحد منكم إلاّ ربّه ، ولا يخافن إلاّ ذنبه ، ولا يستحين أحد منكم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول : لا أعلم ، ولا يستحين أحداً إذا لم يعلم الشيء أن يتعلّمه ، وعليكم بالصبر فإنّ الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد ، ولا خير في جسد لا رأس معه ، ولا في إيمان لا صبر معه ) (10) .

والسبعة ذكرها في كلام له في التبرؤ من الظلم : ( والله لو أعطيت الأقاليم السبعة ، بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلت ) (11) .

ومن العشرات ورد الرقم عشرة في قوله لمّا عزم على حرب الخوارج : ( مصارعهم دون النطفة ! والله لا يفلت منهم عشرة ، ولا يهلك منكم عشرة ) (12) .

وقد ورد أيضاً ذكر العشرين والستين في خطبته وهو يحثّ على الجهاد ويذمّ القاعدين : ( لله أبوهم !! وهل أحد منهم أشد لها مراساً وأقدم فيها مقاماً منّي ؟ لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين ، وها أنا ذا قد ذرفت على الستين ، ولكن لا رأي لمن لا يطاع ) (13) .

ومن المئات ذكر المائة في خطبة له يقول : ( لا تسألوني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة ، ولا عن فئة تهدي مائة وتضل مائة إلاّ أنبأتكم بناعقها وقائدها وسائقها ) (14) .

ومن الأُلوف ذكر الألف بقوله : ( اللّهم مث قلوبهم كما يماث الملح في الماء ! أما والله لوددت أن لي بكم ألف فارس من بني فراس بن غنم ) (15) .

وذكر القرن ( وهو مائة عام ) في خطبة الأشباح بقوله : ( ولم يخلهم بعد أن قبضه ممّا يؤكّد عليهم حجّة ربوبيته ، ويصل بينهم وبين معرفته ، بل تعاهدهم بالحجج على ألسن الخيرة من أنبيائه ومتحمّلي ودائع رسالاته ، قرناً فقرناً ، حتّى تمّت بنبيّنا محمّد ( صلى الله عليه وآله ) حجّته ، وبلغ المقطع عذره ونذره ) (16) .

الكسور :
والكسور هنا كالخمس والثلث والنصف ... ، فمثلاً جاء ذكر الخمس في قوله : ( إنّ القرآن أنزل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) والأموال أربعة : أموال المسلمين فقسّمها بين الورثة في الفرائض ، والفئ فقسّمه على مستحقيه ، والخمس فوضعه الله حيث وضعه ، والصدقات فجعلها الله حيث جعلها) (17) .

وقد ورد ذكر الثلث في كتاب له إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة بقوله : ( وصلوا بهم العشاء حيث يتوارى الشفق إلى ثلث الليل ) (18) .

وجاء ذكر الكسر تسعة أعشار بقوله : ( بلادكم أنتن بلاد الله أقربها من الماء وأبعدها من السماء ، وبها تسعة أعشار الشر ) (19) .

والنصف جاء في قوله ( عليه السلام ) : ( الهمّ نصف الهرم ) (20) .

وحدات قياس الطول :
وتقيس هذه الوحدات الأبعاد الصغيرة ، كالإصبع والشبر والباع الخ ، كما تقيس الأبعاد الكبيرة كالفرسخ مثلاً .

فقد ورد الإصبع في جواب له عندما سئل ( عليه السلام ) عمّا بين الحق والباطل فقال : ( مسافة أربع أصابع ، الحق أن تقول : رأيت بعيني ، والباطل أن تقول : سمعت بأذني ) (21) .

والشبر جاء ذكره في كتاب له إلى عثمان بن حنيف الأنصاري ، عامله على البصرة ، بقوله : ( فو الله ما كنزت في دنياكم تبراً ، ولا ادخرت من غنائمها وفراً ، ولا أعددّت لبالي ثوبي طمراً ، ولا حزت من أرضها شبراً ) (22) .

والشبر كما جاء في لسان العرب هو ما بين أعلى الإبهام وأعلى الخنصر (23) ( إذا فتحتهما ) .

كما ذكر الفرسخ في كتاب له إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة بقوله : ( وصلّوا بهم العصر والشمس بيضاء حيّة في عضو من النهار ، حين يسار فيها فرسخان ) (24) .

والفرسخ كلمة فارسية ويقول عنها ابن منظور في لسان العرب : إنّ الفرسخ : السكون من المسافة المعلومة في الأرض مأخوذ منه ، والفرسخ ثلاثة أميال أو ستة ، سمّي بذلك لأنّ صاحبه إذا مشى قعد واستراح من ذلك كأنّه سكن ، وهو واحد الفراسخ ، فارسي معرّب والفرسخ ساعة من النهار (25) ، والفرسخ يساوي ثلاثة أميال أو ستة آلاف متر (26) .

تعبيرات متّصلة بالرياضيات :
ورد العديد من المصطلحات والتعبيرات تتّصل بالرياضيات في خطب الإمام وكلامه ، كالطول والعرض والعدد والقسمة والمضاعف والذرّة والنهاية والإحصاء والبرهان والفئة والمسافة والحساب وغيرها ، وسنذكر بعضاً منها :

ففي كلام للإمام يوصي فيه أصحابه ، ذكر فيه تعبيرات مثل : الطول ، أطول ، أعرض ، أعلى ، حيث يقول : ( والجبال ذات الطول المنصوبة ، فلا أطول ، ولا أعرض ، ولا أعلى ولا أعظم منها ، ولو امتنع شيء بطول ، أو عرض ، أو قوّة أو عز لامتنعن ) (27) .

وورد تعبير القسمة في مواضيع كثيرة ، مثلاً جاء في خطبة له في صفة خلق بعض الحيوانات : ( وأنشأ السحاب الثقال فأهطل ديمها وعدّد قسمها ، فبلّ الأرض بعد جفوفها ، وأخرج نبتها بعد جد وبها ، وهنا تعديد القسم إحصاء ما قدر منها لكل بقعة ) (28) .

وجاء ذكر المضاعف بأشكال مختلفة كالمضاعفات ، وأضعاف ، ومضاعفة ، ومضاعف الخ ، ففي خطبة له بصفّين يقول : ( ولكنّه جعل حقّه على العباد أن يطيعوه ، وجعل جزاءهم عليه مضاعفة الثواب ، تفضّلاً منه وتوسعاً بما هو من المزيد أهله ) (29) .

والذرّة ذكرها في خطبة الأشباح بقوله : ( ورجع كل كلمة ، وتحريك كل شفة ، ومستقر كل نسمة ، ومثقال كل ذرّة ، وهماهم كل نفس هامّة ) (30) .

كما ذكر النهاية في خطبة له حول صفة خلق بعض الحيوانات بقوله : ( وإليها حاكمها ليس بذي كبر امتدت به النهايات فكبرته تجسيماً ، ولا بذي عظم تناهت به الغايات فعظّمته تجسيداً ، بل كبر شأنا ، وعظم سلطانا ) (31) .

وبمقابل النهاية ذكر اللانهاية ، وهذه تأتي بمعان عديدة مثلاً ، بلا عدد ، لا يحصى ، التعداد الكثير ، الأزل الخ .

فقد ورد تعبير لا بعدد في الخطبة السابقة بقوله : ( مستشهد الأشياء على أزليته ، وبما وسمها به من العجز على قدرته ، وبما اضطرها إليه من الفناء على دوامه ، واحد لا بعدد ، ودائم لا بأمد وقائم لا بعمد ) (32) .

وجاء تعبير لا يحصى في كلامه لمّا عزم على لقاء القوم بصفّين : ( ورب هذه الأرض التي جعلتها قراراً للأنام ، ومدرجاً للهوام والأنعام ، وما يحصى ممّا يرى وما لا يرى ) (33) .

أمّا التعداد الكثير الذي يعنى اللانهاية ، فقد جاء ذكره في خطبة الأشباح أيضاً بقوله : ( اللّهم ! أنت أهل الوصف الجميل ، والتعداد الكثير ، إن تؤمل فخير مؤمل ، وإن ترج فأكرم مرجو ) (34)
نسالكم العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علم الحساب عند الامام علي عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراق النسر الجريح :: القسم الديني :: المنتدى الديني العام-
انتقل الى: